تجربة شخصية مع الآيلتس بدراسة ذاتية، كيف تحصل على درجة ٧ أو أكثر ؟

تاريخ النشر: 19/01/2014

 

في اعتقادي الشخصي أنّ تعلم لغة معينة أو الرغبة في رفع مستواها هو أمر تراكمي ولا يمكن تحديده بوقت معين. التجهيز لإختبار لغة مثل الآيلتس IELTS لا يمكن تقييده بدراسة مكثفة في فترة قصيره، بل بالعكس، كل ما ازدادت الفترة وأصبحت الدراسة بطيئة كل ما كانت القابلية للتعلم أفضل. هذه التدوينة تستعرض تجربتي بشكل مختصر في تجهيزي لامتحان الآيلتس (النسخة الأكاديمية) للغة الإنجليزية بدراسة ذاتيّة تقريبا. مستواي كان كأي مستوى طالب جامعي، لم يسبق أن دخلت دورات مكثفة في اللغة ما عدا في أوائل سنواتي الجامعية. باعتقادي - إن شاء الله - أن الأمر سهل وميسّر لكل جامعي درس موادّه بالإنجليزيه، لكن يحتاج القليل من التخطيط، الوقت، الجهد، الصبر، الإلتزام، .. والكثير من الإيمان.

مدة الخطة التي التزمت فيها كانت في حدود أربعة أشهر ونصف، بساعات أسبوعية تتجاوز تقريبا ١١ ساعة، وتتفاوت. كان التكنيك الأساسي هو الإعتماد على تكرار القيام بإختبارات تجريبية، وتسجيل نقاط الضعف، ومن ثم محاولة تطويرها بقدر الإمكان، حتى الوصول لمستوى لغوي يؤهل لتحقيق الدرجة المطلوبة.

مصادر الاختبارات التجريبية متعددة

الخطوة الأساسية في التحضير للاختبار هي تحليل المهارات اللغوية الرئيسية الأربع بشكل مفصّل، كالتالي:

أولا: المهارات الـ Passive

هذه المهارات يسهل تطويرها لأنه يسهل اكتشاف أخطائك فيها بعد تكرار الاختبارات، حيث تقييمك لآدائك يرتبط بعدد الإجابات الصحيحة التي حققتها في اختباراتك التجريبية، بالتالي من السهولة تحقيق درجة عالية فيها بعد التدريب المكثف. المريح هنا أنك لن تحتاج مهارات القواعد المتقدمة عموما إلا فيما ندر.

مع مثل هذا التدريب على المدى الطويل، سوف تكتشف، كما اكتشفت، أن المستوى السماعي يتحسن كثيرا، وأحيانا من غير إدراك.

ثانيا: المهارات الـ Active

هذه المهارات من الصعب تطويرها بدراسة ذاتية الحقيقة، لأنها مهارات (إنتاجية); تحتاج تقييم ومساعدة من الآخرين، ومن الصعوبة إذا لم تكن من الإستحالة تقييم نفسك فيها بدقّة. عموما، الانترنت يقدم خدمات مفيدة، وأحيانا مدفوعة، قد تختصر عليك الوقت والمكان (مثل حضور دورات معينة او ارتباط مع مدرس معين).

وأخيراً، ملحوظات متفرقة:

في النهاية دعواتي لك بالتوفيق والنجاح، ولا تنسانا من الدعاء.